يُقْبِلُ عَلَيهِمَا بِقَلْبِه وَوَجْهِه إلا وَجَبَت لَه الجَنَّةُ، وغُفِرَ لَه».
قال: فقلت: ما أَجْودَ هَذا، قال: فقال قَائِلٌ مِن بَين يَدَي: التِي قَبْلَها يَا عُقْبَةُ، أَجْوَدُ، قال: فَنَظرتُ، فإذا هو عُمَرُ بنُ الخَطَّاب، قال: قلت: وما هي يا أَبا حَفْص؟ قال: إنه قال قبل أن تأتي:
«ما مِنْكُم مِن أَحَدٍ يَتَوضَأُ، فَيُبْلِغُ الوُضوء، فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شَرِيكَ لَه، وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسولُه، إلا فُتِحَت لَه أَبوابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِية، يَدْخُلُ مِن أَيِّها شَاءَ».
(١) صحيح البخاري (٣٢١٦). (٢) صحيح مسلم (١٠٢٧). (٣) «المعرفة والتاريخ» (٢/ ٤٢٦). (٤) قوله: (وربيعة بن زيد) عطفا على أبي عثمان، فتقدير الكلام: معاوية بن صالح، عن ربيعة بن زيد، وكذلك عند قوله: وعبد الوهاب بن بخت.