وبياض البهار فو … ق احمرار بورده
لا سرى خاطري لش … يء سوى ذكر عهده
لو أذاب الفؤاد من … حرّ نيران صدّه
بدّل الله بالتّوا … صل من طول بعده
فراجعه أبو الحسن بن معمر: وردتني رقعتك فكلّمتني بلسانك، وشافهتني بإحسانك، والله يحرس فيك الفضل، ويشكر ذلك الخلق السهل. وكتب معها بهذا الشعر (١):
أوه من نقض عهده … إذ ذوى روض ورده
جلّ ما قد لقيته … من هواه وصدّه
كيف أسلو وأدمعي … إثره لون خدّه
أرّق العين إذ بدا … خلّبا برق وعده (٢)
كنت صبّا بقربه … فرماني ببعده
يا غزالا لحاظه … والهوى بعض جنده
زد فؤادي صبابة … قد رضينا بفقده
أين ربع ألفته … والهوى بعض جنده (٣)
انثنى بظلّه … بين أحداق زنده
قطع العهد أحور … ثغره مثل عقده
فاتن كلّما بدا … نفحت روض ورده
ولقد قلت: بانة … إذ تثنّى بقدّه
خلط الهزل في الهوى … والتّصابي بجدّه
ومن شعره (٤) [وافر]:
(١) المراجعة واردة في: مختارات من الشعر المغربي: ٢٤٧.
(٢) البيت ساقط في: مختارات من الشعر المغربي.
(٣) هكذا في الأصل أ، وأيضا في مختارات من الشعر المغربي: / ٢٤٨ وفيهما تكرار هذا الشطر في كل من البيت السادس والثامن من هذه القصيدة.
(٤) القطعة واردة في مختارات من الشعر المغربي: ٢٤٨.