ولو علِمَ الفاروق ما أنت صانِعٌ ... نهى عَنكَ نَهيًا ليس فيه كلامُ (١)
(٤: ٤٠٣/ ٤٠٤).
٧٥٨ - حدّثني عمر بن شبّة، قال: حدّثنا عليّ بن محمد عن سُحَيم بن حَفص، قال: كان ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب شريكَ عثمان في الجاهليّة، فقال العباس بن ربيعة لعثمان: اكتب لي إلى ابن عامر يُسلفني مئة ألف؛ فكتب، فأعطاه مئة ألف وصلَه بها، وأقطعه دارَه؛ دار العباس بن ربيعة اليوم (٢). (٤: ٤٠٤).
٨٥٩ - وحدّثني عمر، قال: حدّثنا عليّ عن إسحاق بن يحيى، عن موسى ابن طلحة، قال: كان لعثمان علَى طلحة خمسون ألفًا، فخرج عثمان يومًا إلى المسجد، فقال له طلحة: قد تهيّأ مالُكَ فاقبضه، قال: هو لك يا أبا محمد معونة لك على مروءتك (٣)! (٤: ٤٠٤/ ٤٠٥).
٨٦٠ - وحدّثني عمر، قال: حدّثنا عليّ عن عبد ربّه، عن نافع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حَكيم بن جابر، قال: قال عليّ لطلحة: أنشدك الله إلّا رددتَ الناس عن عثمان! قال: لا والله حتى تُعْطِيَ بنو أمية الحقّ من أنفسها (٤). (٤: ٤٠٥).
٨٦١ - وحدّثني عمر، قال: حدّثنا عليّ، قال: حدثنا أبو بكر البكريّ عن هشام بن حسان، عن الحسن: أنّ طلحة بن عبيد الله باع أرضًا له من عثمان بسبعمئة ألف، فحملها إليه، فقال طلحة: إنّ رجلًا تتّسق هذه عنده وفي بيته لا يدري ما يطرُقه من أمر الله عزّ وجلّ لعزيزٌ بالله سبحانه! فبات ورسوله يختلف