للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٨ / أ] ابن أبى خيثمة، وحدثنا يحيى بن معين، حدثنى والله هشيم، أخبرنا داود بن أبى هند، عن ابن حرب، عن أبى الأسود، عن فضالة الليثى (١) قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم -،


= قال ابن أبى حاتم، عن أبيه: روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، وروى عن أبى عبيدة، يعنى ابن الجراح.
قلت، أى ابن حجر: جاء عنه حديث يقتضى التصريح بصحبته، ذكره البغوى فى معجمه، وفى إسناده لين، واختلف على شريك فى اسمه، ثم قال البغوى: يشك فى صحبته، وقال ابن حبان: له صحبة.
قال الرازى فى الجرح والتعديل (٦/ ٤٠٧): عياض الأشعرى روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا أنه: قرأ {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} وهو تابعى، وروى عن أبى موسى الأشعرى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، روى بعضهم، عن شعبة، عن سماك، عن عياض، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، ومنهم من يروى عن شعبة، عن سماك، عن عياض، عن أبى موسى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -، ورأى أبا عبيدة وسمع منه سماك بن حرب، سمعت أبى يقول ذلك.
قلت: لم أقف على عياض بن أبى موسى، وعياض الأشعرى لم أقف على قول يحيى عنه بل لم أجد غير ما ذكرت، والله أعلم.
قال ابن عبد البر فى الاستيعاب (٣/ ٢٠)، عياض بن عمرو الأشعرى كوفى. روى عنه الشعبى، وسماك بن حرب.
وذكر إسماعيل بن إسحاق، عن على بن المدينى قال: عياض الأشعرى هو عياض بن عمرو. قلت: ذكره ابن الأثير فى أسد الغابة برقم (٤١٥٢).
قلت: ذكر الإمام أحمد (١/ ٤٩) حديث استنجاد الجند بعمر بن الخطاب فى اليرموك: عياض الأشعرى، وقال الشيخ شاكر: إنه عياض بن عمرو مختلف فى صحبته والراجح أنه تابعى.
(١) قال ابن الأثير فى أسد الغابة (٤/ ٣٦٤): فضالة الليثى: اختلف فى اسم أبيه، فقيل: فضالة بن عبد الله، وقيل: فضالة بن وهب بن بحرة بحيرة بن مالك بن مالك بن عامر من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة الليثى، وقيل: فضالة بن عمير بن الملوح الليثى.
وقال أبو نعيم: فضالة الليثى: يعرف بالزهرانى أبو عبد الله، غير منسوب، روى عنه ابنه عبد الله.
وقال، أى ابن الأثير: أنبانا يحيى بن أبى الرجاء إجازة بإسناده إلى أبى بكر بن أبى عاصم، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله، حدثنا أبى، عن داود بن أبى هند، عن أبى حرب بن أبى الأسود، عن عبد الله بن فضالة، عن أبيه، قال: علمنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان فيما علمنى: "حافظ على الصلوات الخمس فقلت: يا رسول الله إن هذه الساعات لى فيها أشغال، فمرنى بأمر جامع إذا فعلته أجزأ عنى، فقال: حافظ على العصرين، فقلت: وما العصران؟ قال: صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها".
قلت: وذكر الحديث الإمام أحمد فى المسند (٤/ ٣٤٤).
من حديث: سريج بن النعمان، ثنا هشيم، قال: أخبرنا داود بن أبى هند، قال: حدثنى أبو حرب بن أبى الأسود، عن فضالة قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت وعلمنى حتى علمنى الصلوات الخمس لمواقيتهن قال: فقلت له: إن هذه الساعات أشغل فيها فمرنى بجوامع فقال لى: "إن شغلت فلا تشغل عن العصرين"، قلت: وما العصران؟ قال: "صلاة الغداة وصلاة العصر".

<<  <  ج: ص:  >  >>