٤٢١٤ - [٥٦](أبو هريرة) قوله: (فر فع إليه الذراع) في (القاموس)(١): الذراع بالكسر: من طَرَف المِرْفق إلى طرف الإصبع الوسطى، والساعِدُ، ومن يَدَي البقر والغنم: فوف الكُراع، ومن يدي البعير: فوق الوظيف، وكذلك من الخيل والبغال والحمير، وفي (شمائل الترمذي)(٢): عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت:(ما كانت الذراع أحب اللحم إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولكنه كان لا يجد اللحم إلا غِبًّا، وكان يَعْجَل إليها لأنها أعجلها نُضجًا). وعن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب يقول: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:(إن أطيب اللحم لحم الظهر)(٣).
وقوله:(فنهس منها) في (القاموس)(٤): نَهِسَ اللحم، كمنع وسمع: أخذه بمقدّم أسنانه، ونَتَفَه، ونَهَشَه بالمعجمة، كمنعه: نَهَسَه، ولَسَعَه، وعَضَّه، أو أخذه بأضر اسه، والرواية في الحديث بالمهملة، ففيه إشارة إلى تقليل الأكل من اللحم، وعدم الحرص على ذلك.
٤٢١٥ - [٥٧](عائشة) قوله: (فإنه من صنع الأعاجم) أي: من عادتهم وعملهم