٣٩٩١ - [٧](وعنه) قوله: (شارف) في (القاموس)(٢): الشارف من النوق: المسنّة الْهَرِمة كالشارفة، وقد شرُفت شروفًا، ككرم ونصر، والجمع شرف وشرّف ككتب وركع.
٣٩٩٢ - [٨](وعنه) قوله: (ذهبت فرس له) أي: لابن عمر، والفرس للذكر والأنثى أو هي فرسة، والجمع أفراس وفروس، وراكبه فارس، أي: صاحب فرس، كلابن، وجمعه على فوارس شاذٌّ، كذا في (القاموس)(٣)، وقال الجوهري (٤): الفرس مؤنث وقد يذكر، لكن عدها ابن الحاجب في رسالته مما لا بد تأنيثه.
وقوله:(فظهر) أي: غلب.
وقوله:(فرد عليه) أي: على ابن عمر، فيه أن الكفار لا يملكون أموال المسلمين
(١) لم نجده في "صحيح البخاري" وعزو الحديث إلى البخاري غير صحيح كما بينه المزي في "تحفة الأشراف" (٥/ ٤٠٩). (٢) "القاموس المحيط" (ص: ٧٦٠). (٣) "القاموس المحيط" (ص: ٥٢٠). (٤) "الصحاح" (٣/ ٩٥٧).