أنَّ رجلًا كانت به جراحة، فأَتى قَرَنًا له، فأَخذَ مِشْقَصًا، فذبح به نفسه، فلم يصلّ عليه النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
صحيح لغيره - "أحكام الجنائز"(١٠٩): م - مختصرًا.
٢٦ - الصلاةُ على من عليه دين
يأتي في "البيوع"[١١ - كتاب/ ٤١ - باب].
٢٧ - باب الإِسراع بالجنازة
٦٣٤ - ٧٦٤ - عن أَبي هريرة، عن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إنَّ العبدَ إِذا وضع على سريره يقول: قدموني، قدموني، وإنَّ العبدَ إِذا وضعَ على سريره يقول: يا ويلتي أَين تذهبونَ بي؟! "؛ يريد المسلم والكافر (١).
صحيح - "الصحيحة"(٤٤٤)"أَحكام الجنائز"(٩٢).
٦٣٥ - [٣٠٣٢ - عن عبد الرحمن بن جوشَنٍ، قال:
شهدتُ جنازة عبد الرحمن بن سمرة، وخرج زياد يمشي بين يدي سريره، ورجال يستقبلون السرير ويداسون على أَعقابهم يقولون: رويدًا رويدًا، بارك الله فيكم، حتى إذا كنا في بعض المربد (٢)؛ لحقنا أَبو بكرة على بغلة، فلما رأى أولئك وما يصنعون؛ حمل عليهم بِبَغلتِهِ، وأَهوى إليهم بسوطه وقال: خلوا، فوالذي نفسي بيده؛ لقد رأيتُنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنّا نكاد أَن نَرْمُلَ (٣) بها
(١) في هامش الأصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: "فائدة: أخرجه الترمذي من طريق وكيع، عن شريك، وإسرائيل، عن سماك، وأَخرجه ابن ماجه من رواية شريك أَتم من هذا السياق". (٢) المربد: الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم؛ كما في "النهاية". (٣) أي: نسرع في المشي.