أوصى بعضهم بعضًا بالإقامة على التوحيد والإيمان {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} على الطّاعة، وعن المعصية، فليسوا في خسران.
وخطب ابن عبّاس -رضي الله عنهما- على المنبر فقال:{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}: أبو جهل، {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا}: أبو بكر، وعملوا الصالحات: عمر، {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ}: عثمان، {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}: علي رضي الله عنهم" (١)، والله أعلم.