لبعض الكتب الكيميائية المزيفة التي عرفها والى استشهادات «مقتبسات» الكيميائيين العرب، ومن أهم هذه المقتبسات العربية، تلك التي وجدها في كتاب «الطوبا» لمؤلفه المدعو «الأزديّ» والذي يصف نفسه بصاحب خالد بن يزيد. والأزدي هذا اقتصر اقتباسه على كيميائيين يونانيين وفرس ومصريين ويهود وبيزنطيين، ومن هنا، ظن stapleton أن هذا الكتاب وما شابهه من رسائل هو الذي حفز جابرا على كثرة الاستشهاد بسقراط وأفلاطون وأرسطاطاليس وبعلماء يونان آخرين (١) ومن هنا، أيضا، كان stapleton هو أول من عارض رأي كراوس القائل بأن تلك الكتب ما هي إلا من نتاج العهد الإسلامي (٢). كما أنه توصل عند وضع تاريخ للكتب المزيفة إلى زمن سابق للزمن الذي نراه في هذا الكتاب، ويعتبر من الممكن أيضا أنّ demokrit , على سبيل المثال، كان تلميذا للكيميائي الفارسي أسطانس «ostanes» في القرن الخامس قبل الميلاد، وأنه صنف كتبا كيميائية فعلا (٣). وبالنسبة لأصل الكتب