الثواب [الذي هو: نقيض الحكم](١)[الذي هو الثواب](٢) مع بقاء حكمة السبب (٣) وهو التوجه إلى الله تعالى بالصلاة، فهذا شرط في الحكم.
وإن كان عدم الشرط مستلزمًا لعدم حكمة السبب أي: مخلاً بحكمة السبب فهو: شرط السبب.
مثاله: القدرة على التسليم في باب البيع (٤) فإنها شرط صحة البيع الذي [هو](٥) سبب ثبوت الملك؛ لأن حكمة البيع هو: الانتفاع بالمبيع، فعدم القدرة على التسليم مستلزم لعدم الانتفاع بالمبيع الذي هو (٦) حكمة السبب.
فتحصل مما ذكرنا أن شرط الحكم ما اقتضى عدمه نقيض حكم السبب [مع بقاء حكمة السبب](٧) كعدم الطهارة في الصلاة مع الإتيان بمسماها.
وشرط السبب ما أخلّ عدمه بحكمة السبب، كعدم القدرة على التسليم في البيع.
ومانع الحكم بيانه (٨): ما اقتضى وجوب نقيض حكم السبب مع بقاء
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ط. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من ز. (٣) "السبب" ساقط من ط. (٤) من قوله: "قال بعض الأشياخ" إلى هذا الموضوع نقله المؤلف بالمعنى مع تقديم وتأخير من الإحكام للآمدي ١/ ١٣٠، وشرح التنقيح للمسطاسي ص ٣٤. (٥) المثبت بين المعقوفتين من ط، ولم يرد في الأصل وز. (٦) "هو" ساقطة من ط. (٧) ما بين المعقوفتين ساقط من ط. (٨) "بيانه" ساقطة من ز.