وأجيب عن ذهاب العقل بسبب ضرب الدماغ: أن الدماغ خادم للعقل، ومن شأن الرئيس أن يختل باختلال خادمه (٣).
قوله:(بأمر على أمر).
ش: الأمر لفظ يقال على الأمر الذي ضد النهي؛ كقوله تعالى:{وَمَا أُمِرُوا إلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}(٤).
ويقال على الفعل؛ كقولنا (٥): كنا في أمر عظيم، إذا كنا في الصلاة.
ويقال على الشيء؛ نحو قولنا (٦): إئتني (٧) بأمر ما، أي: بشيء ما.
ويقال على (٨) الشأن؛ نحو قوله تعالى:{وَمَا أَمْرُنَا إلا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ}(٩) معناه: وما شأننا في إيجادنا إلا ترتيب مقدورنا على
(١) انظر هذا القول في: شرح التنقيح للمسطاسي ص ٢٤، وشرح الكوكب المنير ١/ ٨٤. (٢) "ما" ساقطة من ط. (٣) انظر هذا الجواب في شرح التنقيح للمسطاسي ص ٢٤. وهذا الجواب فيه نظر؛ لأنه لا يسلم أن الرئيس يختل باختلال خادمه فالغالب أنه لا يختل فليس الكلام على إطلاقه. (٤) سورة البينة آية رقم ٥. (٥) في ط وز: "نحو قولنا". (٦) "قولنا" ساقطة من ز. (٧) في ز: "أتيتني". (٨) المثبت من ط، وفي الأصل: "عن". (٩) سورة القمر آية رقم ٥٠.