وإني (١) إن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي (٢)
وأما التمني فمثاله: قوله تعالى: {يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا}(٣)، وقوله تعالى:{يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا}(٤)، وقوله تعالى:{يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا}(٥)، وغير ذلك.
وأما (٦) الترجي فمثاله: قوله تعالى: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}(٧)، وقوله تعالى:{لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ}(٨)، وقوله تعالى:{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ}(٩) وغير ذلك.
والفرق بين التمني والترجي:
(١) في ز: "وإن". (٢) قائل هذا البيت هو عامر بن الطفيل وروي هذا البيت: وإني وإن أوعدته أو وعدته ... لأخلف إيعادي وأنجز موعدي وروي عجز هذا البيت: ليكذب إيعادي ويصدق موعدي. انظر: لسان العرب مادة (وعد) وجمهرة اللغة ٢/ ٢٨٥، الأفعال للمعافري ٤/ ٢٨٨. (٣) سورة النساء آية رقم ٧٣، وهذه الآية لم ترد في ز. (٤) سورة النبأ آية رقم ٤٠. (٥) سورة الأنعام آية رقم ٢٧. (٦) في ط: "أما". (٧) سورة الطلاق آية رقم ١. (٨) سورة يوسف آية رقم ٤٦. (٩) سورة الشعراء آية رقم ٤٠.