قوله:(والنص فيه ثلاثة (١) اصطلاحات قيل: هو (٢) ما دل على معنى قطعًا ولا يحتمل غيره قطعًا؛ كأسماء الأعداد، وقيل:[هو](٣) ما دل على معنى قطعًا، وإِن احتمل غيره، كصيغ الجموع في العموم؛ فإِنها تدل على أقل الجمع قطعًا، وتحتمل الاستغراق، وقيل:[هو](٤) ما دل على معنى كيف كان (٥)، وهو غالب استعمال الفقهاء).
ش: هذا هو المطلب التاسع وهو حقيقة النص، فذكر فيه المؤلف ثلاثة أقوال في الاصطلاح (٦).
وأما معناه في اللغة: فهو: وصول الشيء إلى غايته، ومنه قوله في (٧) الحديث: حين دفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات سار العنق فإذا وجد فرجة (٨) نص (٩).
(١) المثبت من أوخ وز وش، وفي الأصل وط: "ثلاث". (٢) "هو" ساقطة من أوخ وش. (٣) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل. (٤) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط. (٥) في ش: "كيف ما كان". (٦) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ٣٦، المستصفى ١/ ٣٨٤ - ٣٨٩، البرهان ١/ ٤١٢، الإبهاج في شرح المنهاج ١/ ٢١٤، نهاية السول ٢/ ٦٠، العدة لأبي يعلى ١/ ١٣٧ - ١٤٠. (٧) "في" ساقطة من ط. (٨) في ز: "فجوة". (٩) أخرجه الإمام البخاري من حديث هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: سئل أسامة وأنا جالس: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص.