وأنه تنتصب (١) النكرة بعده على الحال، وأنه لا ينصرف إذا كانت فيه علامة أخرى زائدة (٢) على العلمية.
فبيان ذلك أنك تقول: أسامة، ولا تقول: الأسامة بالألف واللام، بخلاف الأسد فإنه تدخل عليه الألف واللام.
وتقول: هذا أسامة مقبلاً، فتنصب النكرة بعده على الحال.
ولا تنعته بالنكرة كما تقول: هذا زيد مقبلاً، بخلاف الأسد فإنك تنعته بالنكرة فتقول: هذا أسد مقبل.
وتقول: هذا أسامة بغير تنوين؛ لأنه لا ينصرف للعلمية (٣) والتأنيث بخلاف الأسد فإنه ينصرف.
وأما الفرق الذي هو من جهة المعنى فهو: أن علم الجنس هو الموضوع للحقيقة الذهنية [بقيد الشخص الذهني، وأما اسم الجنس فهو: موضوع (٤) للحقيقة (٥) الذهنية] (٦) من حيث هي هي، لا باعتبار قيد معها [أصلاً](٧).
(١) في ز: "ينتصب". (٢) "زائدة" ساقطة من ز وط. (٣) في ز: "للعمية"، وفي ط: "للعلمة". (٤) "موضوع" ساقطة من ط. (٥) في ط: "الحقيقة". (٦) ما بين المعقوفتين ساقط من ز. (٧) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل. وذكر السبكي في الإبهاج (١/ ٢١٠) هذا الفرق بين علم الجنس واسم الجنس فقال: "المختار في التفرقة بينهما أن علم الجنس هو الذي يقصد به تمييز الجنس من غيره من غير نظر إلى أفراده، واسم الجنس ما يقصد به مسمى الجنس باعتبار وقوعه على =