وقد أشار ابن مالك في الألفية إلى هذه (٣) الأنواع (٤) فقال:
اسم يعين المسمى مطلقًا ... علمه كجعفر وخرنقًا
= فلما توفي النبي عليه السلام ألقى نفسه في بئر فمات، وكان النبي عليه السلام يرسله إذا كانت له حاجة إلى أحد من أصحابه فيضرب باب الدار برأسه فيخرج، فيعلم أن النبي عليه السلام دعاه، فينطلق مع الحمار إلى النبي عليه السلام". ولم أثبت هذه الزيادة؛ لأنها لم ترد في الأصل، ولأنها قصة واهية موضوعة. وهذا الحديث في قصة حمار النبي - صلى الله عليه وسلم -. ذكره القاضي عياض في "الشفا"، وقال القاري في "شرح الشفاء": رواه ابن حبان في الضعفاء من حديث أبي منظور وقال: لا أصل له، وإسناده ليس بشيء ... هذا وقد أخرجه ابن عساكر عن أبي منظور وله صحبة، وقال: هذا حديث غريب، وفي إسناده غير واحد من المجهولين. وذكر هذا الحديث ابن الجوزي في الموضوعات باب تكليم حماره يعفور له، وساق ابن الجوزي قصة هذا الحمار ثم قال: هذا حديث موضوع، فلعن الله واضعه؛ فإنه لم يقصد إلا القدح في الإسلام والاستهزاء به، قال أبو حاتم بن حبان: لا أصل لهذا الحديث وإسناده ليس بشيء ولا يجوز الاحتجاج بمحمد بن مزيد. انظر: شرح الشفا لنور الدين القاري (٣/ ١٤٧)، الموضوعات لابن الجوزي ١/ ٢٩٣ - ٢٩٤. (١) شدقم هو فحل من الإبل كان للنعمان بن المنذر. انظر: شرح المفصل لابن يعيش ١/ ٣٤. (٢) هيلة قيل: إنها شاة كانت لقوم من العرب، من أساء إليها درت له بلبنها، ومن أحسن إليها وعلفها نطحته، فكانت العرب تضرب بها المثل. انظر: المصدر السابق ١/ ٣٤. (٣) في ز: "لهذه". (٤) في ط: "الأنواع المذكورة".