قال المؤلف في الشرح: المرتجل مأخوذ من الرجل، ومنه قولهم: أنشد ارتجالاً، أي: أنشد من غير روية ولا فكرة، وذلك أن شأن الواقف على رجل واحدة أن يشتغل بسقوطه عن فكرته (٦) فشبه الذي لم يسبق بوضع آخر بالذي
(١) انظر: شرح الجزولية للشلوبين ص ٦٦. (٢) هو محمد بن عبد الله بن مالك جمال الدين أبو عبد الله الطائي، الجياني، الشافعي، النحوي، ولد سنة (٦٠٠ هـ)، ورحل من الأندلس ونزل دمشق وسمع من السخاويَ، تصدر للتدريس بحلب، وكان إمامًا في: النحو، واللغة، والقراءات، وأشعار العرب، وكان ينظم الشعر، روى عنه ابنه بدر الدين، وأبو الفتح البعلي، والبدر بن جماعة، توفي سنة (٦٧٢ هـ). من مصنفاته: "الألفية"، "تسهيل الفوائد"، "أرجوزة في النحو". انظر: بغية الوعاة ١/ ١٣٠ - ١٣٧، فوات الوفيات ٢/ ٢٢٧ - ٢٢٩، نفح الطيب ١/ ٤٣٤ - ٤٣٦، الوافي بالوفيات ٣/ ٣٥٩ - ٣٦٣. (٣) انظر: ألفية ابن مالك ص ٢٠، ط المطبعة النموذجية. (٤) في ز وط: "تقرر". (٥) في ز: "فنرجع". (٦) المثبت من ز، وفي الأصل وط: "فكرة".