ويكون من (٢) جمع السلامة (٣) نحو: زيدون وفلسطون، وعرفات (٤).
[وإعراب المنقول في التثنية كإعراب ما لا ينصرف مع التزام الألف مطلقًا نحو: عمران.
وقيل في جمع السلامة في الذكور كإعرابه (٥) قبل التسمية على المشهور في جميعها.
وقيل: في المثنى كإعراب ما لا ينصرف مع التزام الواو مطلقًا نحو عمران.
وقيل: في جمع السلامة في الذكور كإعراب هارون (٦).
وقيل: كإعراب المنصرف مع التزام الياء مطلقًا كإعراب عليين (٧).
= يقول ابن بليهد: أبان يثنى ويفرد، وهما: جبلان عظيمان، يقال لأحدهما وهو الشمالي: أبان الأسود، ويقال للآخر: أبان الأحمر وهو الجنوبي، ومجرى وادي الرمة بينهما يقال لذلك المسلك: الخنق. انظر: صحيح الأخبار ١/ ٣١. (١) في ط: "جبلين". (٢) "من" ساقطة من ز. (٣) في ز: "سلامة". (٤) في ز وط: "وعرفات وأذرعات". (٥) في ط: "وإعراب المنقول من التثنية أو جمع السلامة كإعرابه قبل التسمية". (٦) قوله: "نحو عمران، وقيل: في جمع السلامة في الذكور كإعراب هارون" ورد في ط، ولم يرد في ز. (٧) في ط: "غسلين".