قوله:(الرابع الشبه، قال القاضي أَبو بكر: هو (٢) الوصف الذي لا يناسب [بذاته (٣) ويستلزم المناسب] (٤) لذاته، وقد شهد الشرع لتأثير جنسه القريب في جنس الحكم القريب.
والشبه يقع في الحكم، كشبه (٥) العبد المقتول بالحر، [أ](٦) وشبهه بسائر المملوكات، وعند ابن علية (٧) يقع الشبه في الصورة، كرد الجلسة الثانية إِلى (٨)
(١) هو: أمير المؤمنين، أَبو الوليد هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، ولد بعد السبعين، واستخلف سنة ١٠٥ هـ بعد أخيه يزيد، وكان عاقلاً حازمًا حسن السيرة والسياسة توفي سنة ١٢٥ هـ, انظر: سير أعلام النبلاء ٥/ ٣٥١، والبداية والنهاية ٩/ ٣٥١، وشذرات الذهب ١/ ١٦٣، والكامل لابن الأثير ٤/ ١٩٢، ٢٥٤ - ٢٥٦. (٢) "هذا" في أ. (٣) "لذاته" في ش. (٤) ساقط من ط. (٥) "كمشابهة" في ش. (٦) ساقط من خ. (٧) هو: أَبو بشر، إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم، المعروف بابن علية، بضم العين وفتح اللام وتشديد الياء المفتوحة، بصري، أصله من الكوفة، روى عن أيوب وابن عون وأضرابهما، وعنه أحمد وشعبة وابن معين وجماعة سواهم، قال فيه ابن معين وغيره: هو ثقة مأمون صادق ورع تقي. اهـ. ابتلي في آخر عمره بالقول بخلق القرآن فزل، ثم رجع وتاب، غير أن أهل السنة ما زالوا يجدون عليه حتى مات سنة ١٩٣ هـ، انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٢٢٩، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١/ ٩٩، والميزان ١/ ٢١٦، وتهذيب التهذيب ١/ ٢٧٥، وتذكرة الحفاظ ١/ ٣٢٢. (٨) "الجلسة" زيادة في أ، وخ.