للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

السجن (١)، كما فعله عمر رضي الله عنه، وكهدم الأوقاف لتوسعة المسجد، كما فعله عثمان بمسجد النبي عليه السلام (٢)، وكجعل أذان الجمعة في السوق (٣) ثم


= ومعاوية ومصعب بن الزبير وعبد الله بن الزبير، حتى جاء عبد الملك بن مروان فجعل النقد الإسلامي وحدة قائمة بذاتها.
انظر: شذور العقود للمقريزي ص ٧ - ١٠، والدرهم الإسلامي للنقشبندي ١/ ٢١، وفتوح البلدان للبلاذري ص ٤٥١، والأموال لأبي عبيد ص ٤٦٧، والبداية والنهاية ٩/ ١٥، والكامل لابن الأثير ٤/ ٥٣.
(١) روى البخاري تعليقًا أن نافع بن عبد الحارث، عامل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على مكة، اشترى دارًا للسجن من صفوان بن أمية على أنه إن رضي عمر فالبيع بيعه وإن لم يرض فلصفوان أربعمائة دينار. اهـ.
انظر: كتاب الخصومات باب الربط والحبس في الحرم، وانظر: فتح الباري ٥/ ٧٥ - ٧٦، وقد وصله الأزرقي في أخبار مكة ٢/ ١٦٥، بسنده إلى عبد الرحمن بن فروخ، والبيهقي في سننه ٦/ ٣٤، وفيه قال ابن عيينة: فهو سجن الناس اليوم بمكة. اهـ.
انظر: المصنف لعبد الرزاق ٥/ ١٤٨، الحديث رقم ٩٥١٣، وغاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام لعز الدين بن فهد ١/ ٤٤.
(٢) توسعة المسجد في عهد عثمان هي التوسعة التي زاد فيها المسجد زيادة كبيرة، وغير بناءه، فجعل جداره وعمده بالحجارة المنقوشة، وجعل سقفه من الساج، وقد روى البخاري في كتاب الصلاة عن ابن عمر حديثًا يفيد ذلك، فانظره برقم ٤٤٦، وانظر أيضًا: الحديث رقم ٤٥٠، وروى حديث ابن عمر: الإمام أحمد في المسند، فانظر: الفتح الرباني ٢٣/ ٢٧٦، وانظر: البداية والنهاية ٧/ ١٥٤، والكامل لابن الأثير ٣/ ٥١، وفتح الباري ١/ ٥٤٥.
(٣) روى البخاري في كتاب الجمعة من الصحيح عن السائب بن يزيد قال: كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر إذا خرج الإمام، وإذا أقيمت الصلاة، فلما كان عثمان رضي الله عنه زاد النداء الثالث على الزوراء.
انظره في البخاري برقم ٩١٢، وفي الترمذي برقم ٥١٦، وفي المسند ٣/ ٤٥٠، وكان ذلك سنة ثلاثين من الهجرة، وانظر: البداية والنهاية ٧/ ١٤٨، ١٥٦، والكامل لابن الأثير ٣/ ٥٨.