أحدهما: أن الرجس ظاهر في المعصية، والاجتهاد المخطئ ليس بمعصية (١٠)؛ لأنه عليه السلام أثبت فيه أجرًا، والأجر لا يكون في المعصية.
الوجه الثاني: أن قوله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ [اللَّهُ](١١)} [صيغته](١٢)
= انظر: مخطوط الأصل ص ٥، والمعتبر ص ١٠٤. (١) انظر: خطبة الكتاب ص ٥ من مخطوط الأصل. (٢) "الطب" في ز. (٣) "يقتدي" في ز. (٤) العترة، بكسر العين بعدها سكون ففتح: شجرة تنبت عند وجار الضب فهو يمرسها ويتمرغ عليها، يقال: هو أذل من عترة الضب، هذا أحد المعاني، وللكلمة معان أخرى، انظر: اللسان والتاج مادة (عتر). (٥) "الأئمة" في ز. (٦) الأحزاب: ٣٣. (٧) ساقط من ز. (٨) "فوجب نفيه عنهم" في ز. (٩) انظر: شرح القرافي ص ٣٣٤، وشرح المسطاسي ص ٨٥. (١٠) انظر: شرح القرافي ص ٣٣٤، وشرح المسطاسي ص ٨٥. (١١) ساقط من ز. (١٢) ساقط من الأصل.