الرضا أم لا، فإن دل على الرضا دل عليه في الحياة، وإن لم يدل على الرضا لم يدل عليه في الممات (١).
قوله:(والإِجماع المروي (٢) بالآحاد (٣) حجة خلافًا لأكثر الناس؛ لأن هذه الإِجماعات (٤) وإِن لم تفد [العلم](٥) فهي تفيد الظن [والظن](٦) معتبر في الأحكام كالقياس وخبر الواحد، غير أنا (٧) لا نكفر (٨) مخالفها قاله الإِمام (٩)).
ش: هذه مسألة عاشرة (١٠).
حجة كونه حجة ثلاثة [أوجه](١١):
(١) انظر النقل بمعناه في المحصول ٢/ ١/ ٢١٤، وانظر: شرح القرافي ص ٣٣٢. (٢) "بأخبار" زيادة في أ. (٣) "المظنونة" زيادة في ش. (٤) "الآحاد" في أ. (٥) ساقط من أ، وفي خ: "القطع". (٦) ساقط من أ. (٧) "أنها" في أ. (٨) "يكفر" في أ. (٩) انظر: المحصول ٢/ ١/ ٢٩٧. (١٠) انظر المسألة في: المعتمد ٢/ ٥٣٥، والفصول للباجي ١/ ٥٧١، والتمهيد لأبي الخطاب ٣/ ٣٢٢، والإبهاج ٢/ ٤٤٣، والإحكام للآمدي ١/ ٢٨١، والمحصول ٢/ ١/ ٢١٤، ومسلم الثبوت ٢/ ٢٤٢، وتيسير التحرير ١/ ٢٦١، وشرح القرافي ص ٣٣٢، وشرح المسطاسي ص ٨٣، ٨٤. (١١) ساقط من ز.