ويقولون في الألف في التثنية: ثلاث علامات: التثنية، وعلامة الرفع، وحرف الإعراب، [ويقولون في الياء في التثنية: ثلاث علامات: التثنية، وعلامة النصب والخفض (١)، وحرف الإعراب] (٢).
قوله (٣): (كمسلمين) يريد: وشبه ذلك مما فيه علامة تختص بالتذكير نحو: خرجوا أو أخرجوا.
قوله (٤): (فلا يتناول الإِناث) هذا قول الجمهور (٥).
و (٦) قوله: (وقيل: يتناولهن (٧)) هذا قول الآخرين (٨).
حجة القول بعدم تناول الإناث: إجماع أهل العربية على أنه: جمع المذكر، فلو تناول الإناث لكان خلاف الإجماع.
(١) في ط: "أو الخفض". (٢) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل. (٣) في ط: "وقوله". (٤) في ط: "وقوله". (٥) واختار هذا القول الباقلاني، وابن الحاجب، والباجي من المالكية، والغزالي، والجويني، والرازي، وكثير من الشافعية، وأبو الخطاب من الحنابلة. انظر: شرح التنقيح للمسطاسي ص ١٠٩، إحكام الفصول في أحكام الأصول للباجي ١/ ١٥٢، مختصر المنتهى لابن الحاجب ٣/ ١٢٤، المحصول ج ١ ق ٢/ ٦٢٣، المستصفى ٢/ ٧٩، البرهان ١/ ٣٥٨، جمع الجوامع ١/ ٤٢٩، الإحكام للآمدي ٢/ ٢٦٥، شرح الكوكب المنير ٣/ ٢٣٥، مختصر البعلي ص ١١٤، التمهيد ١/ ٢٩٠ - ٢٩٦، العدة ٢/ ٣٥١ - ٣٥٨، فواتح الرحموت ١/ ٢٧٣، تيسير التحرير ١/ ٢٣١. (٦) "الواو" ساقة ط من ز. (٧) وفي ط: "لا يتناولهن". (٨) اختار هذا القول ابن خويز منداد من المالكية، وأكثر الحنابلة والحنفية، وبعض الشافعية، انظر: المصادر السابقة.