وديَّار منسوب إلى الدار، والطوري منسوب إلى الطور وهو: جبل (٢)، والدوري منسوب إلى الدور جمع دار، أي: ليس فيها (٣) صاحب نار، ولا دار, ولا جبل.
والطوئي من الطي أي ما هنالك أحد يطوي.
والتؤمري التأمور، وهو (٤): دم القلب.
ولاعي القرو (٥): قال الجوهري: معناه: لاحس عسل من قدح (٦).
ومعنى (٧) الأرم (٨): الساكن، ويطلق على البالي الدارس.
والداعي والمجيب من: الدعاء والإجابة.
ومعنى (٩) معرب مثل عريب.
والناخر: من النخير.
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ز. (٢) في ط وز: "الجبل". (٣) "فيها" ساقطة من ز. (٤) في ط: "وهي". (٥) في ط: "القرف". (٦) انظر: الصحاح ٦/ ٢٤٨٣. (٧) في ط: "ومعناه". (٨) المثبت من ز، وفي الأصل: "الأم". (٩) في ط: "ومعناه".