العقد، وبعضهم عنده وعند الدخول، واختلف (١) السلف في تكريرها أكثر من يومين فكرهه طائفة دون طائفة.
قوله:"أخرجه الستة".
"وزاد في رواية بعد قوله: "من ذهب" قال: فبارك الله لك" وذكر المصنف (٢) من تفسير ألفاظٍ فيه ما ذكرناه.
الثامن:
٨ - وعن أم حبيبة - رضي الله عنها -: أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ الله بْنِ جَحْشٍ، فَمَاتَ بِأَرْضِ الحَبَشَةِ، فزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ - رحمه الله - النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَمْهَرَهَا عَنْهُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ دِرْهَمٍ، وَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ مَعَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ, وكَتَبَ بِذلِكَ إلى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَبِلَ. أخرجه أبو داود (٣) والنسائي (٤). [صحيح]
حديث "أم حبيبة - رضي الله عنها -: أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش" أي: زوجة له.
"فمات بأرض الحبشة" لأنه هاجر مع المهاجرين إليها ولكنه تنصر هنالك.
"فزوّجها النجاشي النَّبي - صلى الله عليه وسلم - " معناه: ساق النجاشي إليها المهر فأضيف التزويج إليه لوجود سببه منه، والذي عقد لها عقد النكاح خالد بن سعيد بن العاص، وهو ابن عم أبي
(١) انظر: "فتح الباري" (٩/ ٢٣٠ - ٢٣١)، "المغني" (١٠/ ١٩٤ - ١٩٦)، "روضة الطالبين" (٧/ ٣٣٣). (٢) انظر: "جامع الأصول" (٧/ ١٣ - ١٤). (٣) في "السنن" رقم (٢١٠٧). (٤) في "السنن" رقم (٣٣٥٠)، وفي "السنن الكبرى" رقم (٥٥٥١ - العلمية). وأخرجه أحمد (٧/ ٤٢٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" رقم (٥٠٦١)، والطبراني في "الكبير" (ج ٢٣ رقم ٤٠٢)، والدارقطني (٣/ ٢٤٦)، والحاكم (٢/ ١٨١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ١٣٩، ٢٣٢)، وفي "الدلائل" (٣/ ٤٦٠). وهو حديث صحيح.