٥ - وعن عائشة - رضي الله عنها - وسئلت: كم كان صداقُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لِأزْوَاجِهِ؟ قالَتْ: ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّة وَنَشًّا، أَتَدْرِي مَا النَّشُّ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَتْ: نِصْفُ أُوقِيَّةٍ، فَذلِكَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ. أخرجه مسلم (١) وأبو داود (٢) والنسائي (٣). [صحيح]
قوله:"وسئلت" لم يذكر السائل لها (٤).
"كم كان صداق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأزواجه؟ قالت: ثنتي عشرة أوقية ونشاً" بفتح النون فشين معجمة مشددة.
"قالت: أتدري ما النش" كأنه لغة قليلة ما كل أحد يعرفها.
"قالت: نصف أوقية فذلك" أي: مجموع الصداق.
"خمسمائة درهم" لما عرفت من أنَّ كل أوقية أربعين درهماً.
قوله:"أخرجه مسلم وأبو داود [١٩٧ ب] والنسائي".
السادس: حديث أنس - رضي الله عنه -.
٦ - وعن أنس - رضي الله عنه -: "أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَعْتَقَ صَفِيَّةَ - رضي الله عنها - وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا".
= انظر: "الإيضاحات العصرية" (ص ١٥٥). (١) في "صحيحه" رقم (٧٨/ ١٤٢٦). (٢) في "السنن" رقم (٢١٠٥). (٣) في "السنن" رقم (٣٣٤٨). وأخرجه أحمد (٦/ ٩٤)، ابن ماجه رقم (١٨٨٦)، وهو حديث صحيح. (٤) هو أبو سلمة.