قوله:"باباً يقال (٢) له: الريان". مبالغة من الري، وهو خلاف العطش، سمي الباب به بشرى لداخليه أنّهم لا يظمئون.
"لا يدخله إلاَّ الصائمون، فإذا دخلوا أُغلق". المراد: الصائمون من كل ملة من أشياع الأنبياء - عليهم السلام -، والمراد: صوم الفرض.
قوله:"زاد الترمذي" في رواية.
"ومن دخله لا يظمأ أبداً" إن قلت: أهل الجنة لا يظمئون أبداً.
قلت: يمكن أنهم يحتاجون إلى شرب الماء، ما عدا الصُّوام فإنهم لا يشربونه إلاَّ تلذذاً، لا لحاجة (٣).
قوله:"أخرجه الخمسة إلاَّ أبا داود".
قلت: قال الترمذي (٤): هذا حديث حسن صحيح غريب.
الخامس: حديث أبي هريرة.
٥ - وعن أبي هريرة (٥) - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا". أخرجه الترمذي (٦). [صحيح]
(١) في "السنن" رقم (٧٦٥). (٢) انظر: "فتح الباري" (٤/ ١١١). (٣) انظر: "المفهم" (٣/ ٣١٦)، "فتح الباري" (٤/ ١١١). (٤) في "السنن" (٣/ ١٣٧). (٥) بل هو من حديث زيد بن خالد الجهني. (٦) في "السنن" رقم (٨٠٧) وهو حديث زيد بن خالد الجهني، وهو حديث صحيح.