٧ - وروى أبو داود (١)، عن عتاب بن بشير، عن ثابت بن عجلان، عن عطاء، عن أم سلمة، قالت:"كنت ألبس أوضاحًا من ذهب، فقلت: يا رسول الله! أكنز هو؟ فقال: "ما بلغ أن تؤدّي زكاته فزكي؛ فليس بكنز"، قال البيهقي: "وهذا يتفرد به ثابت بن عجلان، والله أعلم" (٢).
يشير إلى تضعيفه وهو كما قال.
٨ - روى أبو داود (٣)، والنسائي (٤)، من طريق حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه: "أن امرأة أتت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - ومعها ابنة لها، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال لها:"أتعطين زكاة هذا؟ " قالت: لا، قال:"أيسرك أن يسؤرك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟! "، قال:"فخلعتهما فألقتهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقالت: هما لله -عز وجل- ولرسوله"، قال البيهقي:"وهذا يتفرّد به عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده"(٥).
٩ - وروى أحمد (٦): حدثنا إبراهيم بن أبي الليث: حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عمرو بن يعلى بن مرة الثقفي، عن أبيه، عن جده، قال:"أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل عليه خاتم من الذهب عظيم، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أتزكي هذا؟ "، فقال: يا رسول الله! فما زكاة هذا؟ فلما أدبر الرجل؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جمرة عظيمة عليه! ".
ب- الآثار الموقوفة:
١ - عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: "أن عائشة زوج النبي، - صلى الله عليه وسلم - كانت تلي بنات أخيها يتامى في حجرها لهن الحلي، فلا تخرج من حليهن