مثله، وزاد:"قلت: يا رسول الله! في المال حق سوى الزكاة؟ قال: "نعم؛ ثم قرأ:{وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}" (١).
٤ - "حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد الختلي: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن غالب الزعفراني: ثنا أبي، عن صالح بن عمرو، عن أبي حمزة ميمون، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "في الحلي زكاة"، وعن أبي حمزة عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: "ليس في الحلي زكاة". أبو حمزة هذا ميمون، ضعيف الحديث"(٢).
٥ - "حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد: ثنا أحمد بن محمد بن مقاتل الرازي: ثنا محمد بن الأزهر: ثنا قبيصة عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله: "أن امرأة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن لي حليّا وإن زوجي خفيف ذات يد، وإن لي بني أخ، أفيجزئ عني أن أجعل زكاة الحلي فيهم؛ قال:"نعم"؛ هذا وهم، والصواب: عن إبراهيم، عن عبد الله؛ مرسل موقوف" (٣).
٦ - وروى أحمد (٤): حدثنا علي بن عاصم، عن عبيد الله بن عثمان بن خيثم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: "دخلت أنا وخالتي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلينا أسورة من ذهب، فقال:"أتعطيان زكاته؟ " فقلنا: لا، قال:"أما تخافان أن يسؤركما الله أسورة من نار؟! أديا زكاته".
قال الزيلعي:"وقال ابن الجوزي: وعلي بن عاصم رماه يزيد بن هارون بالكذب، وعبد الله بن خيثم، قال ابن معين: أحاديثه ليست بالقوية، وشهر بن حوشب قال ابن عدي: لا يحتج بحديثه، وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات المعضلات"(٥).