"في "المسوى" اختلفوا في هلال رمضان: فقيل: يثبت بشهادة الواحد، وعليه أبو حنيفة، وقيل: لا بدّ من عدلين، وعليه مالك، وللشافعي قولان كالمذهبين؛ أظهرُهما الأول، ولا فرق عنده بين أن تكون السماء مُصْحِيَةً أو مُغيمةً.
وقال أبو حنيفة في الصَّحو: لا بدّ من جمع كثير".
قال الفقير إلى عفو ربّه: أما رؤية هلال رمضان؛ فقد ثبت اعتداد الشارع برؤية الواحد والاثنين العدول على ما جاء في حديث ابن عمر: أخرجه أبو داود (٢)، والدارقطني (٣)، والبيهقي (٤)، والحاكم (٥)، وحديث ابن عباس: أخرجه أبو داود (٦)، والترمذي (٧)، والنسائي (٨)، وابن ماجه (٩).