[الإسراء: ٦٠]، قال: هي رُؤْيا عينٍ رَأى ليلةَ أُسرِيَ به (١).
هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه!
٣٤٢١ - وأخبرنا محمد بن علي، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عُيَينة، عن عَمرو بن دِينار، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء: ٦٠]، قال: هي الزَّقُوم (٢).
٣٤٢٢ - وأخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا جَرِير، عن الأعمش، عن إبراهيم وعُمَارة، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله يُصلِّي المغربَ ونحن نُرَى أنَّ الشمسَ طالعةٌ، قال: فنَظَرْنا يومًا إلى ذلك، فقال: ما تَنظُرون؟ قالوا: إلى الشمس، قال عبد الله: هذا والذي لا إلهَ غيرُه مِيقاتُ هذه الصلاة، ثم قال: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ [الإسراء: ٧٨]، فهذا دُلُوكُ الشمس (٣).
(١) إسناده صحيح. إسحاق بن إبراهيم بن عباد: هو الدَّبَري. وأخرجه أحمد ٣/ (١٩١٦)، والبخاري (٣٨٨٨) و (٤٧١٦) و (٦٦١٣)، والترمذي (٣١٣٤)، والنسائي (١١٢٢٨)، وابن حبان (٥٦) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهول منه. وأخرجه بنحوه أحمد ٥/ (٣٥٠٠) من طريق زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، به. (٢) إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه البخاري (٣٨٨٨) و (٤٧١٦) و (٦٦١٣)، والترمذي (٣١٣٤)، والنسائي (١١٢٢٨) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد - مجموعًا مع الحديث السابق. (٣) إسناده صحيح. إسحاق: هو ابن إبراهيم الحنظلي ابن راهويه، وجرير: هو ابن عبد الحميد، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعمارة: هو ابن عُمير الكوفي، وعبد الله: هو ابن مسعود. وأخرجه البيهقي ١/ ٣٧٠ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢١٦١) عن يحيى بن العلاء، والطحاوي في "معاني الآثار" ٤/ ١٥٤ من طريق حفص بن غياث، والطبراني (٩١٣١) من طريق زائدة بن قدامة، ثلاثتهم عن الأعمش، به - إلّا أنَّ يحيى وزائدة لم يذكرا في سنده عُمارة وزادا في آخره: وهذا غسق الليل. وأما =