أشار السخاوي إلى المناسبة من ذكر الحديث المدرج بعد كلٍ من المعلل والمضطرب بقوله:"لما انتهى من المُعلّ الذي شرطه ترجيح جانب العلة، ناسب إردافه بما لم يظهر فيه ترجيح"(٢) وهو المضطرب، ولما كان مما يُعلُّ به كذلك إدخال متن ونحوه في متن، ناسب إردافه بالمدرج. (٣)
(١) ينظر مادة (درج): الأزهري، تهذيب اللغة، ١٠/ ٣٣٩، ابن سيده، المحكم، ٧/ ٣٢٠، الزبيدي، تاج العروس، ٥/ ٥٥٥. (٢) السخاوي، فتح المغيث، ١/ ٢٩٠. (٣) ينظر: المرجع السابق، ١/ ٢٩٧. بينما ذهب الزركشي إلى أن الأولى ذكر المدرج ضمن أنواع التدليس، فقال: "وأما تدليس المتون فهو الذي يسميه المحدثون المدرج وهو أن يدرج في كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - كلام غيره فيظن السامع أن الجميع من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ذكره المصنف في النوع العشرين وكان ذكره هنا أنسب." الزركشي، النكت، ١/ ٥٦، ٢/ ١١٣، ينظر: السخاوي، فتح المغيث، ١/ ٢٤٣.