لم يلتزم كل من جاء بعد ابن الصلاح ممن اختصر كتابه، بالترتيب الذي انتهجه ابن الصلاح في ترتيب الأنواع الحديثية (٣)، إذ قام بعضهم بتقديم بعض الأنواع على بعض،
(١) ابن فارس، المقاييس، ٥/ ١٧. (٢) ينظر مادة (ق ل ب): الفراهيدي، العين، ٥/ ١٧١، الأزهري، التهذيب، ٩/ ١٤٤، ابن سيده، المحكم، ٦/ ٤٢٢، الفيروزآبادي، القاموس، ١٢٧، المعجم الوسيط، ٢/ ٧٥٣. (٣) أشار ابن حجر إلى السبب من أن ترتيب الأنواع عند ابن الصلاح لم يكن بالشكل المتناسب، وذلك لكونه كان يملي هذا الكتاب على تلامذته "شيئا بعد شيء؛ فلهذا لم يحصل ترتيبه على الوضع المتناسب". النزهة، ٣٤.