به ريّ عيني وهو ظام إلى دمي ... وخدّي له ورد من خدّه وردي
وكان ظالما قد استولى على أبيه وغصب إخوته مالهم.
٣٦٤٢ - كمال الاسلام أبو الرضا عبيد الله بن محمّد بن عبد اللطيف الخجنديّ
الواعظ. (١)
ذكره شيخنا تاج الدين في كتاب لطائف المعاني وقال: شهرته تغني عن التنبيه عليه والاشارة بالفضل إليه، وأنشد له من شعره:
ذكر النّوى أوقد جمر الغضى ... وأنبع العين من العين
شلّت يد البين بما فرّقت ... في غدوة الاثنين اثنين
وأنشد:
كم ينفذ سهم لحظه إنفاذا ... يا ويلي ممّن يتلقّى هذا
من لحظك بالفؤاد سهم نفذا ... لم تنكره وشاهدي ها هو ذا
= تستحسن. وفي تاريخ ابن النجار: والملهى. وفي نسخة منه: واللهى. وهي اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم. والمثبت عندنا هو الأنسب. والقيل: الملك والكبير. وآل الرفيل. لم أتبين وجهه. وفي تاريخ ابن النجّار: وصيل أبي الرفيل. تقدمت ترجمة أبيه. (١) ترجم له ابن النجار في تاريخه ١٣٤/ ٢: ٣٦٨ وقال: أخو عبد اللطيف، وكنّاه بأبي إبراهيم ووصفه بالفقه والأدب والتحديث، توفي سنة ٥٨٤.والترجمة التالية له أيضا قد وهم فيه المصنف.