سليمان بن صرد الخزاعي-وكانت له صحبة-: أنه كان يؤذن في العسكر، ويأمر غلامه بالحاجة وهو في أذانه.
٨٧٥ - حدثنا عمرو بن عثمان قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: قيل لأبي عمرو الأوزاعي: فتكلم المؤذن في أذانه أو في إقامته؟ قال: لا شيء عليه.
[[١٨٢] باب الأذان في السفر]
[٧٣/ب]
٨٧٦ - سئل أحمد عن الأذان في السفر؟ قال: نعم. قيل: حديث مالك بن الحويرث؟ قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولصاحب لي:«إذا سافرتما فأذنا ثم أقيما / ثم ليؤمكما أكبركما» قال: نعم، وقال أحمد -في تفسير أكبركما-: إنهما كانا في القراءة متقاربين.