الأولى: الجهاد يشتمل على حق الله تعالى. وحق رسوله وحق المسلمين.
فالأول: محو الكفر من القلوب، والألسنة، وتخريب محاله من البيع، والكنائس.
والثاني: الشهادة له - عليه الصلاة والسلام - بالرسالة، وإجابة دعوته.
والثالث: الذب عن المسلمين وأولادهم ونسائهم وأموالهم [وتحصيل الغنائم لهم](١) والظفر بعدوهم.
الثانية: الصلاة أيضًا مركبة من حق الله تعالى: كالنية والتكبيرات وغيرها، وحق رسوله: كالشهادة له بالرسالة، وحق الآدمي وهو الدعاء.
فائدة ثالثة: أوقع - عليه الصلاة والسلام - البر ثانيًا بعد الصلاة كما جاء ثانيًا في قوله تعالى:{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}(٢) وفي قوله تعالى {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ}(٣).
= أبي زياد الكوفي ولا يحتج بحديثه، وقد أخرى له مسلم متابعة. وفيه أيضًا رجل مجهول. (١) زيادة من ن ب. (٢) سورة النساء: آية ٣٦. (٣) سورة لقمان: آية ١٤.