وقال أبو مجلز: كان ينهى عن الكي، فابتلي فاكتوى، فكان يعج، قال الحسن: وأوصى لأمهات أولاده بوصايا، وقال: من
صرخ علّي منهن فلا وصيةَ لها.
كان نقثى خاتمه تمثال رجل [متقلد](١) بسيف، جملة أحاديثه مائة حديث وثمانون حديثًا، اتفقا منها على ثمانية، وانفرد البخاري بأربعة. ومسلم بتسعة: مات بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، وكان أبيض الرأس واللحية، وبقي له عقب بالبصرة.
فائدة: والد عمران ذكره البخاري وغيره في الصحابة.
قال [ابن سعد](٢): أسلم قديمًا عمران هو وأبوه وأخته. [وذكره](٣) أبو الحسين المرادي في جملة العميان عن الصحابة،
وحسنن الترمذي (٤) حديث إسلامه، وصححه ابن حبان والحاكم على شرط الشيخين، وحكى المزي في "تهذيبه" قولًا: إنه مات مشركًا.
(١) في ن ب (مقله). (٢) في الأصل (ابن مسعود)، والتصحيح من ن ب. (٣) في ن ب (ذكره). (٤) الترمذي رقم (٣٤٨٣) وأشار ابن حجر -رحمه الله- إلى إسلامه، وأفرد له ترجمة في الإِصابة (٢/ ١٩) وأخرج له النسائي حديثًا من رواية عمران بن حصين عن أبيه وفيه إثبات إسلامه. انظر: تحفة الأشراف (٨/ ١٧٩). وكذا أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٩٣ مكرر)، وأحمد بن حنبل في المسند (٤/ ٤٤٤)، وأما في ابن حبان (٢/ ١٢٨)، فالرجل مبهم من رواية عمران بن حصين وقال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل ...). ثم قال: (فما أقول حين أسلمت ...) الحديث.