فائدة ثانية حديثية: في الرواة أربعة عمران بن حصين أحدهم هذا.
والثاني: ضَّبِّيّ، حدَّث عن ابن عباس.
والثالث: يقال: إنه أبو رؤبة القشيري بصري، روى عن عائشة.
والرابع: أصبهاني، روى عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة.
الوجه الثاني:[في فن](٣) المهمات هذا الرجل المبهم هو: خلاد بن رافع بن مالك الأنصاري أخو رفاعة [بن رافع](٤) شهد
بدرًا.
قال ابن الكلبي: وقتل يومئذ.
وقال غيره: له رواية. وهذا يدل على أنه عاش بعد
(١) راجع تهذيب الكمال (٦/ ٥٢٥). (٢) أشار الطبراني في المعجم الكبير قائلًا في ترجمته: وقد اختلف في إسلامه، وقيل: أنه أسلم، وبقال: مات على كفره. والصحيح أنه أسلم (٤/ ٣٢) ثم ساق ثلاثة أحاديث، وكلها تدل على أنه مات مشركًا، كما ذكر، والذي ترجح أنه أسلم كما صحح ابن حجر في الإِصابة طرق روايته. (٣) في الأصل (من)، وما أثبت من ن ب. (٤) زيادة من ن ب.