قال المصنف: إنها الحرية، وفي شرح الشيخ تقي (١) الدين شيئًا: إنها الحربة القصيرة، وقال في باب الأذان في حديث ركزت له عنزة، قيل: إنها عصا في طرفيها زُجُّ، وقيل: الحربة [القصيرة](٢) وصحح النووي في شرح مسلم (٣) الأول [فقال](٤): هي عصا طويلة في أسفلها زُجُّ، قال: ويقال: رمح قصير.
وعكس القاضي (٥) فقال: هي رمح قصير، وقيل: عصا في طرفها زج (٦).
وفى [المغازي](٧) قال الزبير بن العوام: رأيت [عُبيدة بن](٨) سعيد بن العاصي وفي يدي عنزة فأَطعنُ بها في
(١) إحكام الأحكام مع الحاشية (١/ ٢٥٣). (٢) في ن ب (الصغيرة)، والصحيح ما أثبت. (٣) (٣/ ١٦٣). (٤) في ن ب (وقال). (٥) مشارق الأنوار (٢/ ٩٢). (٦) في ج ب زيادة: (وقال القرطبي في مفهمه، باب: من قدم من سفر فلا يعجل بالدخول إلى أهله: العنزة: عصا مثل نصف الرمح أو أكبر وفيها زج، قاله أبو عبيد، قال الثعالبي: فإن طالت شيئًا فهي البنزك ومطردًا، فإذا أراد طولها وفيها شأن عريض فهي آلة وحربة). (٧) في الأصل (المعافري)، وما ائبت من ن ب ج. أما في البخاري (٣٩٩٨) فهر عُبيدة بن سعيد بن العاصي. وفي السيرة النبوية لابن إسحاق بحاشية الروض الأنف (٣/ ١٠٢). (٨) زيادة من المغازي وهذه الزيادة توافق البخاري والسيرة لابن إسحاق كما سيأتي في التعليق الآتي.