٧ - حدثنا أبو نعيم عن إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ ابن مسعود قَالَ: سَأَلْتُ النبي ﷺ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الصَّلَاةُ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ"،، وَلَوِ اسْتَرَدْتُه (١) لزَادَني (٢).
= شبيب المعمري: ثنا محمد بن المثنى: ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة: أخبرني عبيد المكتب، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يحدث عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، قال: سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة في أول وقتها". وقال الحاكم: "الرجل هو عبد الله بن مسعود" لإجماع الرواة فيه على أبي عمرو الشيباني". قلت: وهذا من أوهام المعمري، وزيادته في المتون ما ليس منها. والمحفوظ عن الشيباني الحديث: "الصلاة لوقتها". أو "الصلاة على وقتها" أخرجه البخاري (٧٥٣٤). ومسلم (٨٥/ ١٣٧). والمعمري ثقة حافظ؛ إلا أنه رفع أحاديث وهي موقوفة، وزاد في المتون أشياء ليست فيها انظر: الكامل (٢/ ٣٣٨). تاريخ بغداد (٧/ ٣٦٩). اللسان (٣/ ٧١). وغيرها. لذا قال ابن حجر في "الفتح" (٢/ ١٣): "قال الدارقطني: تفرد به المعمري، فقد رواه أصحاب أبي موسى عنه بلفظ: "على وقتها". قلت: رواه الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي، قال: ثنا أبو موسى محمد محمد بن المثنى. .. فذكر الحديث بإسناده ومتنه" إلا أنه قال: "الصلاة على وقتها". أخرجه الدارقطني (١/ ٢٤٦ - ٢٤٧) (١) في الأصل: "ولو استزادته". (٢) أخرجه الشاشي في "المسند" (٦٩٧) حدثنا عباس الدوري، نا عبيد الله، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله والطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٢٣/ ٩٨١٨) عن إبراهيم بن طهمان، وعن محمد بن أبان، وأبو عوانة، وعن المغيرة بن مسلم. كلهم عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله هكذا رووه عن أبي إسحاق =