وأخرجه البخاري (١) وقال: ثنا خالد بن مخلد، ثنا سليمان، عن يحيى بن سعيد [قال](٢): سمعت أنس بن مالك قال: "جاء أعرابي فبال في طائفة من المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي - عليه السلام -، فلما قضى بوله، أمر النبي - عليه السلام - بذنوبٍ من ماء فأهريق عليه".
ومسلم (٣)، وقال: حدثني زهير بن حرب، قال: ثنا عمر بن يونس الحنفي، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: ثنا إسحاق بن أبي طلحة، قال حدثني أنس بن مالك -وهو عم إسحاق- قال:"بينما نحن في المسجد مع رسول الله - عليه السلام - إذ جاء أعرابي، فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله - عليه السلام -: مَهْ مَهْ قال: قال رسول الله - عليه السلام -: لا تُزْرموه ودعوه. [فتركوه](٤) حتى بال، ثم إنَّ رسول الله - عليه السلام - دعاه فقال له: إنَّ هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن- أو كما قال رسول الله - عليه السلام - قال: فأمر رجلًا من القوم فجاء [بدلومن ماء فشَنَّه](٥) عليه".
والنسائي (٦)، وقال: أنا قتيبة، قال: ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس:"أن أعرابيّا بال في المسجد، فقام إليه بعض القوم، فقال النبي - عليه السلام -: دعوه، لا تزرموه، فلما فرغ، دعا [بدلو من ماء فصبه](٧) عليه".
وابن ماجه (٨)، وقال: ثنا أحمد بن عبدة، أنا حماد بن زيد، ثنا ثابت، عن أنس:
(١) "صحيح البخاري" (١/ ٨٩ رقم ٢١٩). (٢) من "صحيح البخاري". (٣) "صحيح مسلم" (١/ ٢٣٦ رقم ٢٨٥). (٤) في "الأصل، ك": "وتركوه" والمثبت من "صحيح مسلم". (٥) في "الأصل، ك": "بدلوٍ فسنه". والمثبت من "صحيح مسلم". (٦) "المجتبى" (١/ ٤٧ رقم ٥٣). (٧) في "الأصل، ك": "بدلو فصب"، والمثبت من "المجتبى". (٨) "سنن ابن ماجه" (١/ ١٧٦ رقم ٥٢٨).