وأخرجه البخاري (٢): عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك نحوه.
ومسلم (٣): عن أبي الطاهر، عن عبد الله بن وهب، عن مالك.
والترمذي (٤): عن الأنصاري، عن معن، عن مالك مختصرًا.
قوله:"عام حنين" كان عام حنين سنة ثمان من الهجرة.
قوله:"جولة" من جَالَ يَجُولُ جَوْلةً: إذا دار.
قوله:"على حبل عاتقه" هو موضع الرداء من العنق، وقيل: ما بين العنق والمنكب، وقيل: هو عرق أو عصب هناك، ومنه قوله تعالى:{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}(٥). الوريد: عرق في العنق، وهو الحبل أيضًا فأضافه إلى نفسه لاختلاف اللفظين.
قوله:"لا هاء الله إذًا لا يعمد" هكذا جاء الحديث "لا هاء الله إذا" والصواب "لا هاء الله ذا" بحذف الهمزة، ومعناه: لا والله لا يكون ذا، أو: لا والله الأمر ذا، فحذف تخفيفًا, ولكن في ألف "ها" مذهبان:
أحدهما: تثبت ألفها؛ لأن الذي بعدها مدغم مثل دابة.
والثاني: أن يحذفها لالتقاء الساكنين.
قوله:"إلى أَسَد من أُسْد الله" الأول: بفتح الهمزة والسين مفرد، والثاني: بضم الهمزة وسكون السين، جمع أسد.
قوله:"فابتعت به مِخرفًا" أي اشتريت به مِخرفًا، والمخرف -بكسر الميم-:
(١) "موطأ مالك" (٢/ ٤٥٤ رقم ٩٧٣). (٢) "صحيح البخاري" (٣/ ١١٤٤ رقم ٢٩٧٣). (٣) "صحيح مسلم" (٣/ ١٣٧٠ رقم ١٧٥١). (٤) "جامع الترمذي" (٤/ ١٣١ رقم ١٥٦٢). (٥) سورة ق، آية: [١٦].