وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا بشر بن عمر، قالوا: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال:"كان رسول الله -عليه السلام- يُغير على العدو عند صلاة الصبح فيستمع، فإن استمع أذانًا أمسك وإلا أغار".
ش: هذه أربع طرق صحاح:
الأول: عن محمد بن الحجاج الحضرمي، عن خالد بن عبد الرحمن الخراساني شيخ يحيى بن معين، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-.
وأخرجه أبو داود (١): ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد، قال: أخبرني ثابت، عن أنس:"أن النبي -عليه السلام- كان يُغير عند صلاة الصبح، وكان يستمع، فإذا سمع أذانًا أمسك وإلا أغار".
الثاني: عن محمد بن خزيمة، عن حجاج بن المنهال شيخ البخاري، وعبيد الله ابن محمد بن حفص التيمي العائشي شيخ أبي داود، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس -رضي الله عنه-.
وأخرجه البزار في "مسنده"(٢): ثنا عمرو بن علي، ثنا بهز بن أسد، ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس:"أن رسول الله -عليه السلام- كان يُغير عند صلاة الفجر، فكان يستمع، فإذا سمع أذانًا أمسك وإلا أغار، فاستمع ذات يوم فسمع رجلاً يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال رسول الله -عليه السلام-: على الفطرة، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: خرجت من النار".
(١) "سنن أبي داود" (٣/ ٤٣ رقم ٢٦٣٤). (٢) وأخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ١٣٢ رقم ١٢٣٧٣)، وعلي بن الجعد في "مسنده" (١/ ٤٨٥ رقم ٣٣٧٢) كلاهما من طريق حماد بن سلمة به كما سيأتي.