وحديث جابر عند البزار (١): عن إسماعيل بن حفص الأيلي، عن يحيى بن اليمان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر قال:"قيل: يا رسول الله، كيف تعرف منْ لم تر من أمتك؟ قال: غُرّا -أحسبه قال-: محجلون من آثار الوضوء".
وحديث أبي سعيد عند الطبراني في "الأوسط"(٢): بإسناده إليه قال: "قالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من لم تر من أمتك؟ قال: غرٌّ محجلون من الوضوء".
وحديث أبي أمامة عنده أيضًا في "الكبير"(٣): بإسناده إليه قال: "قلت يا رسول الله، أتعرف أمتك يوم القيامة؟ قال: نعم. قلت: مَنْ رأيت ومَنْ لم تر؟ قال: مَنْ رأيت ومنْ لم أر، قلت: بماذا؟ قال: غرٌّ محجلون من آثار الوضوء".
رواه أحمد أيضًا في "مسنده"(٤).
وحديث أبي الدرداء عند أحمد (٥) والطبراني (٦) أيضًا: بإسناد فيه ابن لهيعة فقال أبو الدرداء: قال رسول الله - عليه السلام -: "أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة، وأنا أول من يرفع رأسه، فأنظر (بين)(٧) يدي، فأعرف أمتي من بين الأمم، ومن خلفي [مثل](٨) ذلك، وعن يميني مثل ذلك، وعن شمالي مثل ذلك، فقال رجل: كيف تعرف أمتك يا رسول الله من بين سائر الأمم فيما بين نوح إلى أمتك؟ قال: هم غرّ محجلون من أثر الوضوء ليس لأحد كذلك غيرهم، وأعرفهم أنهم يؤتَون كتُبهم بأيمانهم، وأعرفهم تسعى بين أيدهم ذريتهم".
(١) عزاه الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٢٥) للبزار وقال: إسناده حسن. (٢) "المعجم الأوسط" (٦/ ٩٧ رقم ٥٨٥٢). (٣) "المعجم الكبير" (٨/ ١٠٦ رقم ٧٥٠٩). (٤) "مسند أحمد" (٥/ ٢٦٠ - ٢٦١ رقم ٢٢٣١) بنحوه. (٥) "مسند أحمد" (٥/ ١٩٩ رقم ٢١٧٨٨). (٦) "المعجم الأوسط" (٣/ ٣٠٤ رقم ٣٢٣٤). (٧) تكررت في "الأصل". (٨) ليست في "الأصل، ك"، والمثبت من "مسند أحمد".