وأخرجه النسائي (١): عن أحمد بن سليمان، عن عفان بن مسلم ... إلى آخره نحوه سواء سندًا ومتنًا، غير أن لفظه:"فظنوا أنه نائم" و"إلا الصلاة المكتوبة".
وأخرجه البخاري (٢): ثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: ثنا وهيب، قال: ثنا موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر، عن بُسْر بن سعيد، عن زيد بن ثابت:"أن رسول الله - عليه السلام - اتخذ حجرةً -قال: حسبت أنه قال: من حصير- في رمضان فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم فقال: قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة".
وأخرجه مسلم (٣): نا محمد بن مثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا عبد الله بن سعيد، قال: ثنا سالم أبو النضر مولي عمر بن عبيد الله، عن بُسْر بن سعيد، عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال:"احتجر رسول الله - عليه السلام - حُجَيْرةً بخصفة أو حصيرٍ، فخرج رسول الله - عليه السلام - يصلي فيها فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته، ثم جاءوا ليلةً فحضروا، فأبطأ رسول الله - عليه السلام - عنهم فلم يخرج إليهم، فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب، فخرج إليهم رسول الله - عليه السلام - مُغْضَبًا، فقال لهم رسول الله - عليه السلام -: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه ستُكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".
وأخرجه أبو داود (٤): ثنا هارون بن عبد الله البزاز، ثنا مكي بن إبراهيم، نا عبد الله -يعني ابن سعيد- بن أبي هند، عن أبي النضر، عن بُسْر بن سعيد، عن زيد بن ثابت أنه قال: "احتجر رسول الله - عليه السلام - في المسجد حجرة فكان رسول الله - عليه السلام - يخرج من الليل فيصلي فيها، قال: فصلوا معه بصلاته -يعني رجال- وكانوا
(١) "المجتبى" (٣/ ١٩٧ رقم ١٥٩٩). (٢) "صحيح البخاري" (١/ ٢٥٦ رقم ٦٩٨). (٣) "صحيح مسلم" (١/ ٥٣٩ رقم ٧٨١). (٤) "سنن أبي داود" (٢/ ٦٩ رقم ١٤٤٧).