وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم من ذلك شيئًا فصلّوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها".
وأخرجه البيهقي في "سننه" (١)، والحكم في "مستدركه" (٢): وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وقال البيهقي: سقط بين أبي قلابة وقبيصة رجل وهو هلال بن عامر، انتهى.
قلت: أشار بذلك إلى أن الحديث منقطع، وهو صرّح أيضًا بأن أبا قلابة لم يسمع قبيصة، ولكنه غير صحيح؛ لأنه صرّح في "الكمال" وغيره أنه سمع قبيصة، وقال النووي في "الخلاصة": وهذا لا يقدح في صحة الحديث.
قوله: "فَزِعًا" بفتح الفاء وكسر الزاي من الصفات المشبهة.