وقال الحافظ أبو الحجاج المِزِّي في "الأَطراف"(١): قال البخاري: لا يُعْرَفُ لجابان سماعٌ مِن عبد الله، ولا لسالم من جابان، ولا نبيط قال: وقد رُوِيَ عن عبد الله بن عمرو قوله.
الحديثُ الخامس:
قال الطبراني في "الأوسط"(٢): حدثنا عليُّ بن سعيد الرازي، حدثنا عبدُ الله بنُ أبي رُومان الإسكندراني، حدثنا عيسى بنُ واقد، حدثنا محمدُ بنُ عمرو، عن أبي سلمة.
عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ لم يُوتِر، فلا صلاةَ له" فبلغ ذلك عائشة، فقالت:"مَنْ سَمِعَ هذا من أبي القاسم ﷺ؟! ما بَعُدَ العَهْدُ وما نسينا، إنما قال أبو القاسم ﷺ: "مَنْ جاء بِصَلواتٍ الخمس يومَ القيامة قد (٣) حافَظَ على وُضوئها ومواقيتِها وركوعِها وسجودِها، لم يَنْتَقصُ مِنْهُنَّ شيئًا، كان له عند الله عهد ألا يعذبه،
= رسول الله ﷺ لا يدخل الجنة ولد زِنية ولا مَنَّانٌ ولا عاقٌّ ولا مُدْمِن خمرٍ. إسناده ضعيف لجهالة جابان قال ابن خزيمة في "التوحيد": جابان مجهول وقال الإمام الذهبي: لا يدرى من هو. انظر تمام تخريجه في "الإحسان" (٨/ ٣٣٨٣). (١) في "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف" ٦/ (٨٦١٢). (٢) في "الأوسط" ٥/ ٤٠٢٤). ونقله الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٢٩٢ - ٢٩٣ من الأوسط ثم قال: لم يروه عن محمد بن عمرو إلا عيسى بن واقد، قلت: ولم أجد من ذكره. (٣) "قد" سقط من (أ) و (ب)، استدركناه من الأوسط.