رأيت رسول الله ﷺ، وأتاه رجل في يده خاتم من حديد، فقال: ما طهر الله يداً فيها خاتم من حديد.
قلت: ويأتي بتمامه في زينة النساء (١).
[٤٢٧٧] حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح (٢)، حدثني الليث عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن أبي النجيب، عن أبي سعيد الخدري، قال:
أقبل رجل من البحرين إلى رسول الله ﷺ، فلم يرد عليه السلام، وكان في يده خاتم [من ذهب وعليه](٣) جبة حديد (٤) فانصرف الرجل محزوناً، فشكا ذلك إلى امرأته، فقالت له: لعل رسول الله ﷺ كره جبتك، وخاتمك، فألقهما، فألقاهما ثم غدا إلى رسول الله ﷺ، فرد عليه السلام، فقال: يا رسول الله أتيتك آنفاً، فأعرضت عني، فقال له (٥): كان في يدك جمرة من نار، فقال: لقد جئت إذاً بجمر كثير، فقال: إن ما جئت به، ليس
= * عباد بن كثير الرملي ضعيف تقدم حديث ١٥١٧. * شميسة بنت نبهان لم أجدها. * مسلم بن عبد الرحمن، قال البخاري وأبو حاتم: له صحبة وقال ابن حبان: حديثه عند شميسة بنت نبهان وما أراه بمحفوظ. (الإِصابة ٣/ ٤١٥، والثقات ٣/ ٣٨٢، والجرح ٨/ ١٨٨). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٦١) والكبير (١٩/ ٤٣٥) وأخرجه -أيضاً- البزار (كشف الأستار ٣/ ٣٧٨) من طريق عبد الله بن محمد الحراني، ثنا عباد بن كثير -به، وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٥٤): وفيه شميسة بنت نبهان. ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
[٤٢٧٧] تراجم رجال الإِسناد. * مطلب بن شعيب تقدم حديث ٣٦. * عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط تقدم حديث ٥٢. * أبو النجيب العامري مولى ابن أبي سرح، ويقال أبو التجيب -بالتاء- يقال اسمه ظليم، مقبول مات بأفريقية سنة ٨٨. (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٤٩) وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٥٤): وأبو النجيب وثقة ابن حبان، ورجاله ثقات.