قَالَ أَبِي: موقوفٌ (٥) أَصَحُّ (٦) ؛ لا يجيءُ مثلُ هذا الحديثِ (٧) عن النبيِّ (ص) .
٣٣٥ - وسألتُ (٨) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبةَ (٩) بْنِ وَسَّاجٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَص (*) ، عن عبد الله، عن النبيِّ (ص) ؛ قَالَ: تَفْضُلُ صَلَاةُ الجَمِيعِ (١٠) عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ ... .
(١) هو: ابن أبي حُمَيد الطَّويل. (٢) هو: عثمان بن مالك. (٣) هو: موسى بن إسماعيل التَّبوذَكي. ولم نقف على روايته، والحديث علَّقه ابن حزم في "المحلى" (٤/١٠٤) قال: «وعن حماد بن سلمة ... » فذكره. ورواه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٦٨٧) عن معمر، عن ثابت قال: كان أنس يصلي بنا ... فذكره. (٤) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وانظر المسألة رقم (٣٤) . (٥) انظر التعليق السابق، وأصل الكلام: قال أبي: هو أصحُّ موقوفًا. (٦) قال ابن رجب في "فتح الباري" (٤/٤٨٥) : «ووقفُه أصحُّ؛ قاله أبو حاتم والدارقطني وغيرهما» . (٧) قوله: «الحديث» ليس في (أ) و (ش) . (٨) تقدمت هذه المسألة برقم (٢١٩) . (٩) في (ف) : «عقية» . (*) ... في (ف) : «عن أبي الأخوص» . وهو: عوف بن مالك الأشجعي. (١٠) في (ش) : «الجمع» .