(١) هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَليّ بْن الحسين، المعروف بالباقر. (٢) قوله: «في» سقط من (ف) . (٣) نقل هذا النص ابن القيم في "زاد المعاد" (١/٣٠٠- ٣٠١) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (٣/٢١١/مخطوط) . (٤) هو: هشام بن عبد الملك. (٥) هو: محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى. قال ابن حجر في "التقريب" (٥٧٠١) : «وقد ينسب لجده، ولجد أبيه، ولجد جده» . ويأتي تخريج روايته. (٦) كذا! وفي مصادر التخريج الآتية: «عن جده» . (٧) كذا رسمت في (ف) ، ورسمت في (أ) و (ش) : «ذى» دون نقط الياء، وهي ضمن السقط الواقع في (ت) و (ك) ، وستأتي الإشارة إليه، و «ذي» اسم إشارة للمؤنث، والمراد: دع هذه الرواية. و «ذى» بدون نقط: تَحتملُ أن تكون إشارةً للمؤنَّث: «ذي» ، وتحتمل أن تكون إشارةً للمذكَّر، وأصلها: «ذا» ؛ لكنْ أمليت الألفُ فكتبتْ ياءً. وانظر التعليق على المسألة رقم (١٢٤) . (٨) يعني الطيالسي، واسمه: سليمان بن داود. وروايته هذه في "مسنده" (٢٠٤٨) من رواية يونس بن حبيب عنه، عن أبي إبراهيم محمد بن المثنى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابن عمر، به، هكذا بزيادة «أبيه» . وقد رواه أحمد في"المسند" (٢/١١٧ رقم٥٩٨٠) ، وأبو داود في "سننه" (١٢٧١) ، والترمذي في "جامعه" (٤٣٠) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٧٤٨) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١١٩٣) ، وابن حبان في "صحيحه" (٢٤٥٣) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/٢٤٣) ، من طرق عن أبي داود الطيالسي، به، ليس فيه ذكر لأبيه. وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (٢/٤٧٣) من طريق يونس بن حبيب بالوجه الأول، ثم قال: «كذا وجدته في كتابي!» ، ثم أخرجه من طريق "سنن أبي داود" دون ذكر أبيه، ثم قال: «هذا هو الصحيح ... وقول القائل في الإسناد الأول: «عن أبيه» : أراه خطأ، والله أعلم؛ رواه جماعة عن أبي داود دون ذكر أبيه، منهم: سلمة بن شبيب وغيره» . اهـ.