قَالَ أَبِي: لا أعلَمُ أحدًا وَصلَهُ سوى وُهَيب؛ رَوَاهُ الثَّوْري (٥) ،
(١) هو: ابن خالد. (٢) هو: محمد. (٣) في (ت) و (ك) : «عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عن وراد، عن المغيرة محمد» ، وأشار الناسخان إلى حذف قوله: «مَكْحُولٍ، عَنْ وَرَّادٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ» ، ومع ذلك أثبتت الزيادة في الطبعة الأولى. (٤) هو: ابن سعد؛ كما سيأتي في آخر المسألة. (٥) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٩٤٤) . ورواه الدارقطني في "العلل" (٤/٣٤٦- ٣٤٧) من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما (عبد الرزاق ومؤمل) عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ عجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عامر بن سعد مرسلاً.